حين تعود المدرسة إلى قلب المجتمع
حين تعود المدرسة إلى قلب المجتمع يدخل الطالب إلى الصف، لا يحمل حقيبته فقط، بل يحمل على كتفيه قلقًا لا يُرى. نظراته شاردة، صوته عالٍ على غير عادة، أو ربما صامت تمامًا. تنفجر غضبته لأتفه الأسباب، أو يتراجع إلى زاوية المقاعد الخلفية هربًا من أي تفاعل.في هذا المشهد الذي يتكرر يوميًا في مدارسنا، نطرح سؤالًا…